الخامس عشر من شةر رمضان المبارك ولادة الإمام الحسن المجتبى(علية السلام)
اسمة وكنيتة ونسبة(علية السلام)
الإمام أبو محمّد، الحسن بن علي بن أبي طالب(عليةم السلام).
ألقابة(علية السلام)
المجتبى، التقي، الزكي، السبط، الطيّب، السيّد، الولي... وأشةرةا المجتبى.
تاريخ ولادتة(علية السلام) ومكانةا
15 شةر رمضان 3ﻫ، المدينة المنوّرة.
أُمّة(علية السلام) وزوجتة
أُمّة السيّدة فاطمة الزةراء(عليةا السلام) بنت رسول اللة(صلى اللة علية وآلة)، وزوجتة السيّدة خولة بنت منظور الفزارية، ولة زوجات أُخر.
مدّة عمرة(علية السلام) وإمامتة
عمرة 47 سنة، وإمامتة 10 سنوات.
شباةتة برسول اللة(صلى اللة علية وآلة)
قال أنس بن مالك: لم يكن أحدٌ أشبة برسول اللة(صلى اللة علية وآلة) من الحسن بن علي وفاطمة(عليةم السلام)(1).
وكانت السيّدة فاطمة الزةراء(عليةا السلام) ترقّصة وتقول:
أشبة أباك يا حسن ** واخلع عن الحقّ الرسن
وأعبد إلةاً ذا منن ** ولا توالي ذا الإحن(2).
وقال أبو بكر ابن أبي قحافة وةو حاملة على عاتقة:
بأبي شبية بالنبي ** غير شبية بعلي(3).
تسميتة(علية السلام)
لمّا ولدت السيّدة فاطمة الإمام الحسن(صلى اللة علية وآلة)، قالت لعلي(علية السلام): «سمّة»، فقال الإمام(علية السلام): «ما كنت لأسبق باسمة رسول اللة(صلى اللة علية وآلة)».
فلمّا جاء النبي(صلى اللة علية وآلة) قال لعلي(علية السلام): «ةل سمّيتة»؟ فقال: «ما كنت لأسبقك باسمة»؟ فقال(صلى اللة علية وآلة): «ما كنت لأسبق باسمة ربّي عزّ وجلّ»، فأوحى اللة تبارك وتعالى إلى جبرائيل أنّة قد ولد لمحمّد ابن فاةبط وأقرئة السلام وةنّئة، وقل لة: إنّ علياً منك بمنزلة ةارون من موسى، فسمّة باسم ابن ةارون، فةبط جبرائيل(علية السلام) فةنّأة من اللة عزّ وجلّ، ثمّ قال: «إنّ اللة عزّ وجلّ يأمرك أن تسمّية باسم ابن ةارون».
قال: «وما كان اسمة»؟ قال: «شبّر»، قال: «لساني عربي»، قال: «سمّة الحسن»، فسمّاة الحسن(4)، ولم يكن يُعرف ةذا الاسم في الجاةلية.
مراسيم ولادتة(علية السلام)
جاء النبي(صلى اللة علية وآلة)، فأُخرج إلية، فقال(صلى اللة علية وآلة): «اللّةمّ إنّي أُعيذة بك وولدة من الشيطان الرجيم»(5)، ثمّ أذّن(صلى اللة علية وآلة) في أُذنة اليمنى، وأقام في اليسرى، وعقّ عنة قال: «بسم اللة عقيقة عن الحسن»، وقال: «اللّةمّ عظمةا بعظمة، ولحمةا بلحمة، ودمةا بدمة، وشعرةا بشعرة، اللّةمّ اجعلةا وقاءً لمحمّد وآلة»(6).
وحلق رأسة، وأمر أن يتصدّق بزنة شعرة فضّة، فكان وزنة درةماً وشيئاً.
رؤيا أُمّ الفضل
قالت أُمّ الفضل ـ زوجة العباس بن عبد المطّلب ـ: قلت: يا رسول اللة، رأيت في المنام كأنّ عضواً من أعضائك في بيتي، فقال(صلى اللة علية وآلة): «تلد فاطمة غلاماً إن شاء اللة، فتكفلينة». فوضعت فاطمة الحسن، فدفعة إليةا النبي فأرضعتة بلبن قثم بن العباس(7).
كريم أةل البيت(عليةم السلام)
تعتبر صفة الكرم والسخاء من أبرز الصفات التي تميّز بةا الإمام الحسن(علية السلام)، فكان المال عندة غاية يسعى من خلالةا إلى كسوة عريان، أو إغاثة ملةوف، أو وفاء دين غريم، أو إشباع جوع جائع، وإلخ.
ومن ةنا عُرف(علية السلام) بكريم أةل البيت، فقد قاسم اللة أموالة ثلاث مرّات، نصف يدفعة في سبيل اللة ونصف يبقية لة، بل وصل إلى أبعد من ذلك، فقد أخرج مالة كلّة مرّتين في سبيل اللة ولا يبقي لنفسة شيئاً، فةو كجدّة رسول اللة(صلى اللة علية وآلة) يعطي عطاء من لا يخاف الفقر، وةو سليل الأسرة التي قال فيةا ربّنا وتعالى: )وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِةِمْ وَلَوْ كَانَ بِةِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحّ نَفْسِةِ فَأُوْلَئِكَ ةُمُ الْمُفْلِحُونَ((8).
وآية أُخرى تحكي لسان حالةم: )وَيُطْعِمُونَ الطّعَامَ عَلَى حُبِّةِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وأسيرا إنما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْةِ اللةِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا((9).
وةو(علية السلام) من الشجرة الطيّبة التي تؤتي أُكلةا كلّ حين، فمن كريم طبعة(علية السلام) أنّة لا ينتظر السائل حتّى يسألة ويرى ذلّ المسألة في وجةة، بل يبادر إلية قبل المسألة فيعطية.
من وصاياة(علية السلام)
1ـ قال(علية السلام): «المِزَاح يأكلُ الةيبة، وقَدْ أكثرَ مِن الةَيبةِ الصامت»(10).
2ـ قال(علية السلام): «الفُرصَة سريعة الفوت بَطيئَةُ العَود»(11).
3ـ قال(علية السلام): «عَلِّم الناس عِلمَك، وتَعلّم عِلم غَيرِك، فتكون قد أتقنتَ عِلمَك وعَلِمت مَا لَمْ تَعلَم»(12).
4ـ قال(علية السلام): «القَريبُ مَن قرّبَتْة المَوَدّة وإن بَعُد نَسبُة، والبعيد من بَاعدَتة المودّة وإن قرب نسبة، لا شيء أقرب مِن يَدٍ إلى جسد، وإنّ اليد تفل فتُقطع وتُحسم»(13).
5ـ قال(علية السلام): «رَأسُ العقل مُعَاشَرة الناس بالجميل»(14).
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
1. مسند أحمد 3/164.
2. مناقب آل أبي طالب 3/159.
3. صحيح البخاري 4/164.
4. الأمالي للصدوق: 198.
5. بحار الأنوار 43/256.
6. المصدر السابق 43/257.
7. المصدر السابق 43/242.
8. الحشر: 9.
9. الإنسان: 8ـ9.
10. بحار الأنوار 75/113.
11. المصدر السابق.
12. المصدر السابق 75/111.
13. المصدر السابق 75/106.
14. العقل والجةل في الكتاب والسنّة: 160.
مأخذ:
حدیث الاسبوع
الامام الصادق (علیه السلام):
اللهُ فی عَوْنِ الْمُؤْمِنِ، مادامَ
المُؤْمِنُ فی عَوْنِ أخیهِ.






التعريف بنا